Skip to main content

soros109_PictRiderGettyImages_EUflagvotingballotsun PictRider/Getty Images

الأغلبية الصامتة في أوروبا تتكلم

لندن ــ أسفرت انتخابات البرلمان الأوروبي الشهر المنصرم عن نتائج أفضل مما كان المرء ليتوقع، والسبب بسيط: فقد تكلمت الأغلبية الصامتة من مؤيدي أوروبا. قالوا إنهم يريدون الحفاظ على القيم التي تأسس عليها الاتحاد الأوروبي، لكنهم يريدون أيضا إدخال تغييرات جذرية على طريقة عمل الاتحاد الأوروبي. ويتلخص همهم الرئيسي في تغير المناخ.

وهذا يجعل الأفضلية للأحزاب المؤيدة لأوروبا، وخاصة الـخُضر. أما الأحزاب المناهضة لأوروبا، والتي لا يُنتَظَر منها أن تفعل أي شيء بنّاء، فقد فشلت في تحقيق المكاسب التي توقعتها. كما أنها عاجزة عن تشكيل الجبهة الموحدة التي تحتاج إليها حتى يتسنى لها أن تصبح أكثر نفوذا وتأثيرا.

يُعَد نظام "المرشح ذي الحظ الأوفر" من المؤسسات التي يجب أن تتغير. فهو من المفترض أن يوفر شكلا من أشكال الاختيار غير المباشر لقيادات الاتحاد الأوروبي. في حقيقة الأمر، وكما أوضح فرانكلين ديهوس في مقال رائع لكنه متشائم في صحيفة EU Observer، فإن هذا النظام أسوأ من غياب الاختيار الديمقراطي. فكل دولة من الدول الأعضاء لديها أحزاب سياسية حقيقية، لكن تركيبتها عبر الأوروبية تنتج هياكل مصطنعة لا تخدم أي غرض سوى الترويج لطموحات قادتها الشخصية.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/w2cNfLk/ar;
  1. bildt69_DELIL SOULEIMANAFP via Getty Images_syriansoldiermissilegun Delil Souleiman/AFP/Getty Images

    Time to Bite the Bullet in Syria

    Carl Bildt

    US President Donald Trump's impulsive decision to pull American troops out of northern Syria and allow Turkey to launch a military campaign against the Kurds there has proved utterly disastrous. But a crisis was already inevitable, given the realities on the ground and the absence of a coherent US or Western policy in Syria.

    2

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions