May at Downing St Stefan Rosseau/PA Images

اصطفاف الغرب في مواجهة عالَم ملتبس

لندن ــ في عام 2016، اتخذت المملكة المتحدة قرارا تاريخيا بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي، وانتُخِب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، وواصلت دول أوروبية عديدة الصراع ضد تحديات داخلية. ويبدو الاتحاد الأوروبي أقل استقرارا مما كان في أي لحظة من حياتي.

هناك قوى مشتركة قادتنا إلى هذا الوضع الخطير، ومن المهم الآن أكثر من أي وقت مضى أن توحد الديمقراطيات المتقدمة صفوفها في التصدي لهذه القوى. ولكن من المؤسف أن العكس هو ما يحدث الآن. ففي وقت حيث يحتاج الغرب إلى الاصطفاف بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، تعمل السياسات الوطنية على تمزيق الغرب إربا.

في داخل أوروبا، هناك ثلاثة تحديات رئيسية. الأول يتمثل في الخروج البريطاني، وهو الحدث الأكبر في السياسة البريطانية في جيل كامل. ويعتقد كثيرون أن الانسحاب من الاتحاد الأوروبي خطأ؛ ولكن هذا هو ما قرره أكثر من نصف الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم، ولهذا يتعين علينا الآن أن ننفذ مشيئتهم. ولن تكون المهمة سهلة. ذلك أن ترجمة التصويت إلى سياسة سوف يكون أشبه بنزع فتيل قنبلة: إذ يتطلب تحديد أي الأسلاك ينبغي قطعه قدرا عظيما من العناية والحرص.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/aWeeWdm/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.