Trump supporters Andy Cross/The Denver Post/Getty Images

ماذا أقول لأصدقائي غير الأميركيين

كمبريدج ــ كثيرا ما أسافر إلى الخارج، ودائما يسألني أصدقائي الأجانب، بدرجات مختلفة من الحيرة: ما هذا الذي يحدث في بلدكم؟ وإليكم ما أجيبهم به.

أولا، لا تسيئوا تفسير انتخابات عام 2016. فعلى النقيض مما تقترحه بعض التعليقات، لم تجرف موجة من الشعبوية النظام السياسي الأميركي. صحيح أن تاريخنا عامر بالتمرد ضد النُخَب. وقد استغل دونالد ترمب تقليدا مرتبطا بزعماء مثل أندرو جاكسون وويليام جينينجز بريان في القرن التاسع عشر وهيوي لونج وجورج والاس في القرن العشرين.

ولكن على الرغم من هذا، خسر ترمب التصويت الشعبي بنحو ثلاثة ملايين صوت. وقد فاز في الانتخابات من خلال توظيف السخط الشعبي في ثلاث من ولايات حزام الصدأ ــ ميتشجن، وبنسلفانيا، وويسكونسن ــ التي كانت تعطي أصواتها في السابق للديمقراطيين. ولو كان مائة ألف فقط صوتوا بشكل مختلف في هذه الولايات، فإن ترمب كان ليخسر المجمع الانتخابي والرئاسة.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/Qoa5wNX/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.