Paul Lachine

الطبيعة ، المؤسسة ؟

برلين- ان القليل من الناس ما زال لديهم أوهام بإن معاهدات الامم المتحدة مثل المعاهدة الاطارية للتغير المناخي والمعاهدة المتعلقة بالتنوع الاحيائي يمكن ان تجنبنا الاحترار الدولي وخسارة التنوع الاحيائي واستنفاذ الاراضي الصالحة الزراعية والمياه كما ان القيود القاسية على انبعاثات ثاني اكسيد الكربون والمقاييس البيئية والاجتماعية الاكثر صرامة من اجل تخفيض استهلاك الموراد الطبيعية وحماية العمال يبدو انها لم تعد تحظى بالشعبية علما ان الاقتصادات التي تعاني من الازمات تشعر بالقلق من ان القواعد والاحكام يمكن ان تعيق الاستثمار والتجارة.

وبينما خسرت الاساليب القديمة المصداقية ، هناك بعض الحكومات والاقتصاديين والمؤسسات الدولية مثل برنامج الامم المتحدة البيئي تبنوا مقاربة جديدة مبنية على النظرة بإن الطبيعة هي مزود " لخدمة النظام البيئي " مما يعني انهم نقلوا العبء في التعامل مع المخاطر البيئية  الى القطاع الخاص واليات السوق .

ان المحافظة البيئية طبقا لهذا النموذج الجديد هو شأن تجاري وبينما تتحول البيئة الطبيعية لتصبح مجموعة من البضائع والخدمات التي يمكن المتاجرة بها . ان خلاصة هذا المنطق هو ان خدمات النظام البيئي لم تعد متوفره مجانا وبالفعل  وكما ذكر بافان سوخديف المؤلف الرئيس لدراسة اقتصادات الانظمة البيئية والتنوع الاحيائي والتي تهدف الى التركيز على التأثير الاقتصادي للتردي البيئي " نحن نستخدم الطبيعة لانها قيمة ولكنا نخسرها لأنها مجانية ".

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/fWz5aGJ/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.