Skip to main content

اتخاذ إجراءات عاجلة ضد تغير المناخ

برلين - في ديسمبر الماضي في باريس، توصلت 195 حكومة اٍلى رأي موحد بشأن كيفية الحد من التغيرات المناخية على مدى العقود المقبلة. ولكن كالعادة، عندما يتعلق الأمر بالأمم المتحدة، كان الاتفاق الذي تم التوصل اٍليه هائلا بالنسبة لطموحاتها، لكنه كان متواضعا فيما يتعلق  بالالتزام باتخاذ إجراءات ملموسة.

ويتضمن اتفاق المناخ الذي عقد في باريس تعهدا لخفض ارتفاع درجة الحرارة "بأقل بكثير من درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية". وبناءا على طلب الدول الأكثر فقرا في العالم، أٌضيفت عبارة واعدة " وذلك لمواصلة الجهود لخفض درجة الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية ".

والمشكلة هي أن هذه التطلعات لا تتناسب مع الالتزامات التي دعت إليها المعاهدة. وبدلا من ذلك، سوف تسبب هذه التعهدات الطوعية، التي هي عبارة عن نوايا فقط، ارتفاع الانبعاثات العالمية حتى عام 2030، ومن المرجح أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع درجة الحرارة بنسبة  تتراوح ما بين 3 و 3.5 درجة مئوية بحلول عام 2100. و هذا مثال واضح لتناقض السياسات.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/Vx2Einb/ar;
  1. campanella17_Ryan AshcroftSOPA ImagesLightRocket via Getty Images_englihs Ryan Ashcroft/SOPA Images/LightRocket via Getty Images

    Back to Little England?

    Edoardo Campanella

    The United Kingdom's bid to withdraw from the European Union is typically characterized as a dramatic manifestation of British nationalism. In fact, it has almost nothing to do with Britain, and everything to do with English national identity, which has been wandering in the wilderness ever since the fall of Pax Britannica.

    1

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions