Middle East wars Anadolu Agency/Getty Images

الحرب المقبلة في الشرق الأوسط

برلين ــ مع استعادة الموصل في شمال العراق، ربما تُصبِح الدولة الإسلامية (داعش) قريبا شيئا من الماضي. لكن هزيمة داعش وزوال الخلافة العراقية السورية المزعومة لن يجلب السلام إلى الشرق الأوسط، ولن يُفضي حتى إلى نهاية المأساة السورية. بل من المرجح أن يفتح فصلا جديدا في تاريخ المنطقة الدموي الفوضوي ــ فصلا لا يقل خطورة عن الفصول السابقة منذ سقوط الإمبراطورية العثمانية في نهاية الحرب العالمية الأولى.

ويكاد يكون استمرار هذا النمط العنيف أمرا شبه مؤكد لأن المنطقة تظل غير قادرة على حل الصراعات الداخلية بنفسها، أو خلق أي شيء أشبه بإطار مرن للسلام. ولا تزال بدلا من ذلك محصورة في مكان ما بين القرنين التاسع عشر والعشرين.

لا نُعفي القوى الغربية عن المسؤولية عن مِحَن الشرق الأوسط. ولا تزال أي إشارة إلى اتفاقية سايكس-بيكو، التي قسمت بموجبها بريطانيا العظمى وفرنسا أراضي ما بعد الإمبراطورية العثمانية، تستفز الغضب في العالَم العربي حتى يبدو الأمر وكأن الخطة التي وضعت سرا في عام 1916 لم تُبرَم إلا بالأمس فقط.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/JndoRhX/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.