Adam Berry/Getty Images

تدريب محترفي الرعاية الصحية المقبلين في الشرق الأوسط

بوسطن ــ إن تحديات الصحة العامة في الشرق الأوسط هائلة، ويتضح هذا بشكل خاص عندما نضع في الاعتبار سكان المنطقة العابرين من اللاجئين والعمال الزائرين. ففي الأردن ولبنان وتركيا أصبحت أعداد اللاجئين وحدهم بالملايين، وهو ما يُجهِد أجهزة الرعاية الصحية هناك إلى ما يقرب من نقطة الانهيار.

وتُخطئ دول مجلس التعاون الخليجي الغنية إذا افترضت أنها مستثناة من مشاكل الصحة العامة في الدول المجاورة لها. ففي حين أدخلت دول مجلس التعاون الخليجي تحسينات كبرى على مجال الصحة الشخصية وصحة الأم والطفل، فإنها تُعَد المركز العالمي للأمراض المزمنة غير المعدية ــ مثل السِمنة، وأمراض القلب، وعلى نحو متزايد السرطان ــ الناجمة عن نمط الحياة والنظام الغذائي.

وما يزيد الطين بلة أن أجهزة الصحة الوطنية في دول مجلس التعاون الخليجي تعاني من نقص الأطباء السريريين والمهنيين المدربين العاملين في خدمات الصحة العامة المحلية. ويُفضي هذا إلى ارتفاع إجمالي حركة العاملين نظرا للعمل الإضافي الشاق، والاحتياج المتزايد إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية من الأجانب لشغل الوظائف التي تشتد الحاجة إليها.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/iwK8UOv/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.