Refugees agenda at G20 Anadolu Agency/Getty Images

برنامج اللاجئين للمجموعة 20

داكا – يُجبَر ما يقرب من 34.000 شخص على الفرار يوميا من الكوارث الطبيعية أو تلك التي يتسبب فيها البشر. ففي الأشهر الستة الأخيرة وحدها، مات أكثر من 2000 شخص غرقا في البحر الأبيض المتوسط، وفي نهاية الأسبوع الماضي، وصل 12.600 مهاجر إلى إيطاليا عن طريق البحر. مما يتسبب في ضغوط مالية وسياسية على بلدان الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا التي تتضرر من هذه الموجة البشرية خصوصا أمام غياب أي مساعدة في الأفق.    

وقد كشف حجم الهجرة القسرية عن عيوب مقلقة في المنظمات التي من المفروض أنها آخر أداة لحماية المهاجرين. لقد أدى ضعف التفويضات وقلة التمويل ورداءة الهياكل المنظمة وغياب نظام حكامة عالمي إلى إضعاف قدرة الوكالات الحكومية على التواصل والتصرف بفعالية لحماية الفئات الأكثر تضررا.

وكما سأثبت هذا الأسبوع في ألمانيا ، فإن قادة المجموعة 20 المجتمعين في هامبورغ في 7 و 8 يوليو/ تموز لديهم فرصة لإعادة تشكيل نظام إدارة الهجرة باعتماد سياسات حمائية استباقية من شأنها أن تعزز ثقة الناس في القيادة الدولية. وعلى الرغم من أن مؤتمرات القمة السابقة لم تنتج سوى بعض الملاحظات، فإن آفاق العمل أفضل هذه المرة، نظرا إلى أن المحادثات ستعقد في أوروبا، التي تأثرت كثيرا بأزمة الهجرة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/ZeI39fc/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.