Matt Wuerker

نحو عالم محصن

أبو ظبي/نيويورك ــ بالنسبة لأي طفل، لا تستغرق عملية التطعيم بأي لقاح سوى لحظة (وربما تكلفه قليلاً من الدموع). ولكن مثل هذه اللحظات تشكل أهمية حاسمة في منح الأطفال بداية صحية في الحياة، وفي تعزيز التقدم على مسار تحقيق أهداف الصحة العالمية والتنمية.

ومع ولي عهد أبو ظبي الأمير محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان، فإننا نعلق أهمية كبيرة على أول قمة عالمية تعقد هذا الأسبوع في أبو ظبي، وتهدف إلى ضمان حصول كل أطفال العالم على الفوائد الكاملة من اللقاحات.

إن اللقاحات توفر الحماية للناس مدى الحياة. وهي تُعَد من أكثر الاستثمارات فعالية من حيث الجدوى في تحسين عالمنا. فقد نجحت اللقاحات في القضاء على الجدري، وجعلتنا قاب قوسين أو أدنى من استئصال مرض شلل الأطفال، وأنقذت الملايين من الأطفال من الحصبة، والدفتريا، والتيتانوس، وغيرها من الأمراض المميتة والمسببة للعجز. ويرجع جزء كبير من الفضل إلى اللقاحات في انخفاض عدد الأطفال الذين يموتون قبل سن الخامسة من 20 مليون طفل في عام 1960 إلى 6,9 مليون طفل في عام 2012، على الرغم من الزيادة الكبيرة في عدد سكان العالم.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/biN89nv/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.