Supreme Court protests Olivier Douliery/Stringer

التعامل مع التعطيل المؤسساتي المضر

إن المؤسسات الراسخة في المجتمع والتي تتمتع بالمصداقية والفعالية وتخضع للمساءلة كانت دوما تعتبر حيوية بالنسبة لخير المجتمع الدائم ورفاهيته فهي تحمي البلدان من التقلبات المتكرره والمقلقة سواء كانت اقتصاديه أو إجتماعية كما أنها تخفف من خطر الصدمات المكلفة ولكن هذه الإيام فإن المؤسسات السياسية والإقتصادية الرئيسية تتعرض لضغط بسبب التغييرات غير الإعتيادية في بيئة العمل فيها وتأثيرات تصاعد فقدان الثقة بالنسبة لجمهور الناخبين لتلك المؤسسات.

إن التداعيات تختلف مع احتمالية اكبر بكثير للتأقلم بما في ذلك من خلال عملية منظمة نسبيا للتدمير الخلاق وإعادة البناء بالنسبة للكيانات الخاصة مقارنة بالكيانات العامة فتلك الأخيرة تتطلب تكثيف جهود الأصلاح خشية أن تشكل عقبة أخرى لقدرة الإقتصاد العالمي على تحقيق نمو كبير وشامل على أساس دائم .

إن المؤسسات القوية تشبه شبكات الطرق المصممة بعناية والتي تعمل بشكل جيد فهي تعمل على تمكين الإقتصادات عن طريق التحقق من وجود بيئة تشغيلية مستقرة وآليات انتقال اكثر سلاسة وتعاملات إقتصادية أقل تكلفة ومخاطرة ومجموعة معتبرة من حقوق الملكية واحترام حكم القانون . إن تلك المؤسسات لا تعتبر عوامل مساعدة لمجموعة واسعة من العلاقات الرابحة فحسب ولكنها تعتبر كذلك مثل الحارس الأمين وعليه ولعقود عديدة كان ينظر لمثل تلك المؤسسات على أنها العنصر الرئيسي الذي يجعلنا نميز الإقتصادات المتقدمة عن  البلدان النامية التي ما تزال تخضع لمجموعة أوسع كثيرا من الصدمات الدورية والهيكيلية المضرة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/ciLTHJ1/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.