Google Android robot.

تكنولوجيات موفرة للوظائف

سان فرانسيسكو ــ إننا نعيش عصراً من الارتياع والتشوش إزاء التأثيرات القاتلة لفرص العمل الناجمة عن انتشار التشغيل الآلي، والعنوانين الرئيسية الكئيبة التي تحذر من أن صعود الروبوتات من شأنه أن يجعل فئات مهنية بأكملها عتيقة. بيد أن هذه الجبرية القدرية تفترض أننا عاجزون عن تسخير ما ننتجه لتحسين حياتنا ــ بل ووظائفنا.

الواقع أن الأدلة التي تؤكد قدرة التكنولوجيا على المساعدة في تبديد مخاوفنا في ما يتصل بالوظائف بوسعنا أن نجدها في منصات المواهب على الإنترنت. فقد عملت المنصات الرقمية بالفعل على تحويل أجزاء عديدة من الاقتصاد. فالأسواق التي بنتها شركات مثل أمازون وعلي بابا على الإنترنت، على سبيل المثال، أعادت تشكيل قطاع البيع بالتجزئة، جزئياً عن طريق تغيير الطبيعة المحلية لأسواق التجزئة.

وتوظف منصات المواهب على الإنترنت نهجاً مماثلاً في التعامل مع عالم العمل ــ وبتأثير مماثل. فمن خلال خلق أسواق عمل إقليمية، ووطنية، بل وحتى عالمية، سمحت هذه المنصات لأرباب العمل بالاستفادة من مجمعات أوسع من المواهب وربط الباحثين عن عمل بعالَم أوسع من الفرص. وبهذه الطريقة، عملت على تحويل البحث المعتاد عن الوظائف، وهي الآن تقترب من الكتلة الحرجة اللازمة لتحريك أرقام العمالة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/mpoksAF/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.