أوباما والاحترار العالمي

كوبنهاغن ـ في واحد من أوائل تصريحاته بشأن السياسة العامة الأميركية باعتباره الرئيس المنتخب للولايات المتحدة، ركز باراك أوباما على قضية تغير المناخ، وأكد بوضوح على الأولويات، والحقائق التي تستند إليها هذه الأولويات. ولكن من المؤسف أن هذه الأولويات والحقائق كانت ضعيفة، أو حتى خاطئة.

تم عرض خلاصة السياسة التي تبناها أوباما في هذا السياق عن طريق الفيديو في إطار مؤتمر القمة الذي عقده حاكم ولاية كاليفورنيا أرنولد شوارزنيجر لحكام الولايات، ثم أعيد عرضها في إطار مؤتمر بوزنان في بولندا على القادة الذين اجتمعوا لوضع التفاصيل الخاصة بخارطة طريق جديدة لمكافحة الاحترار العالمي. وطبقاً لتصريحات أوباما فإن القليل من التحديات التي تواجه أميركا والعالم اليوم قد تكون أعظم إلحاحاً من مكافحة تغير المناخ.

لقد أصبح الإلقاء بمثل هذا التصريح أمراً شائعاً بين أغلب الزعماء السياسيين في مختلف أنحاء العالم، رغم أنه يهمل الرد على التساؤل الخاص بمدى ما يمكننا القيام به لمساعدة الولايات المتحدة والعالم من خلال السياسات الخاصة بالتعامل مع المناخ في مقابل غيرها من السياسات.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/5VxkmqS/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.