donald trump twitter NurPhoto

كيف تنتصر الأخبار الكاذبة

واشنطن، العاصمة ــ في الاستجابة لموجة من الأخبار الوهمية الزائفة التي غَمَرَت حملة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، كان قدرا كبيرا من الاهتمام مكرسا لأولئك الذين ينتجون أو ينشرون هذه القصص. والافتراض هنا هو أن القراء والمشاهدين سوف يصلون دائما إلى الاستنتاج الصحيح بشأن أي قصة بعينها إذا اكتفت المنافذ الإخبارية بعرض "الحقائق" فقط.

ولكن هذا النهج يعالج نصف المعادلة فقط. صحيح أننا نحتاج إلى وكالات أنباء تقدم معلومات جديرة بالثقة؛ ولكننا في احتياج أيضا إلى أن يكون المستهلكون الذين يتلقون هذه المعلومات فطنين مخضرمين.

كانت حكومة الولايات المتحدة حريصة لعشرات من السنين على دعم برامج تهدف إلى تعزيز وسائل الإعلام المستقلة في الدول الاستبدادية، أو المحرومة من الموارد، أو المختلة وظيفيا. ولكن هذه البرامج تفترض ضمنا أن الولايات المتحدة ذاتها محصنة ضد المشاكل التي يواجهها الناس في دول أخرى عندما يُنشئون أو يستهلكون المعلومات. كما نفترض في الولايات المتحدة أن وسائل الإعلام الأميركية، التي يدعمها الإعلان، سوف تستمر في الازدهار؛ وأن الصحافة المستقلة هي القاعدة؛ وأن أغلب الناس قادرون على التفكير بشكل انتقادي وإصدار أحكام سليمة حول المعلومات التي يتلقونها.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/pNkWUNj/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.