Chris Ryan/Getty Images

أموال الهليوكوبتر في الهواء

لندن ــ يبدو أن السياسة المالية بدأت تعود تدريجيا إلى النمط السائد، بعد سنوات، إن لم يكن بعد عقود من الاحتجاب. والسبب بسيط: التعافي غير المكتمل من الانهيار العالمي في عام 2008.

وأوروبا هي الأسوأ حالا في هذا الصدد: فلم يسجل ناتجها المحلي الإجمالي نموا يُذكَر في السنوات الأربع الماضية، ولا يزال نصيب الفرد في الناتج المحلي الإجمالي أقل مما كان عليه في عام 2007. وعلاوة على ذلك، جاءت توقعات النمو قاتمة. ففي يوليو/تموز، نَشَر البنك المركزي الأوروبي تقريرا أشار إلى أن فجوة الناتج السلبية في منطقة اليورو كانت 6%، أو أعلى بنحو أربع نقاط مئوية مما كان يُعتَقَد سابقا. وقد خلص تقرير البنك المركزي الأوروبي إلى أن " أحد العواقب المحتملة لهذه النتيجة هي أن السياسات التي تهدف إلى تحفيز الطلب الكلي (بما في ذلك السياسات المالية والنقدية) يجب أن تلعب دورا أكثر أهمية في مزيج السياسات الاقتصادية". وهي كلمات قوية من بنك مركزي.

كانت السياسة المالية معطلة فعليا منذ عام 2010، بعد أن أثقل الركود كاهل الحكومات بعجز غير مسبوق منذ فترة ما بعد الحرب وارتفاع حاد في نسب الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي. وأصبح التقشف اللعبة الوحيدة في المدينة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/WEcL2E7/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.