Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

rodrik162_andrey popov_getty images_inequality Andrey Popov/Getty Images

هل ينبغي لنا أن نقلق بشأن فجوات الدخل بين الدول أو داخلها؟

كمبريدج ــ عند بداية الدراسة كل خريف، أفاجئ طلابي بسؤال مزعج: "هل من الأفضل أن تكون فقيرا في بلد غني أو غنيا في بلد فقير؟". يستفز هذا السؤال عادة مناقشة محتدمة وغير محسومة. ولكن يمكننا ابتكار نسخة محدودة وأكثر انتظاما من السؤال، فيصبح من الممكن الإجابة عليه بشكل حاسم.

اسمحوا لي بتضييق التركيز على الدخل، ولنفترض أن الناس لا يهتمون إلا بمستويات استهلاكهم الشخصية (بصرف النظر عن أوجه التفاوت بينهم وغير ذلك من الظروف الاجتماعية). "الأغنياء" و"الفقراء" هم أولئك الذين يمثلون أعلى وأدنى 5% من توزيع الدخول. في بلد غني نمطي، يتلقى أفقر 5% من السكان نحو 1% من الدخل الوطني. والبيانات الخاصة بالبلدان الفقيرة شحيحة للغاية، ولكن لن يكون من قبيل المبالغة كثيرا أن نفترض أن أغنى 5% هناك يتلقون 25% من الدخل الوطني.

على نحو مماثل، لنفترض أن البلدان الغنية والفقيرة هي تلك التي تمثل أعلى وأدنى 5% دخلا بين كل البلدان، مرتبة تبعا لنصيب الفرد في الدخل. في بلد فقير نمطي (مثل ليبيريا أو النيجر)، يبلغ نصيب الفرد في الدخل نحو 1000 دولار، مقارنة بنحو 65 ألف دولار في بلد غني نمطي (ولنقل سويسرا أو النرويج). (يجري تعديل هذه الدخول تبعا لتكلفة المعيشة، أو الفوارق في القوة الشرائية، حتى يمكن مقارنتها مباشرة).

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/8lTeuXXar;