Matthias Tunger/Getty Images

مخاطر الانقراض الموجه

هونولولو ــ الآن يجري الإعداد لتحرك هازئ مستهتر للترويج لتكنولوجيا جديدة قوية ومثيرة للقلق ومعروفة باسم "محفزات الجينات" لاستخدامها في الحفاظ على الطبيعة. وهذه التكنولوجيا ليست التعديل الوراثي المعتاد المعروف باسم "الكائنات المعدلة وراثيا"، وإنما هي تكنولوجيا جديدة تُنتِج "تفاعلات متسلسلة مطفرة جينيا" يمكنها إعادة تشكيل منظومات حية بطرق لا يمكن تصورها.

تمثل محفزات الجينات الحدود القادمة للهندسة الوراثية، والبيولوجيا الاصطناعية، والتنقيح الجيني. وتتجاوز هذه التكنولوجيا القواعد القياسية للإرث الجيني، فتضمن سِمة بعينها، يجري تسليمها إلى الحمض النووي للكائن باستخدام تكنولوجيا تنقيح الجينات المتقدمة، ثم تنتشر إلى كل الأجيال اللاحقة، فتغير بالتالي مستقبل النوع بالكامل.

إنها أداة بيولوجية تتمتع بقوة غير مسبوقة. ولكن بدلا من التمهل وإمعان النظر في كامل القضايا الأخلاقية والبيئية والاجتماعية المرتبطة بها، يروج كثيرون بقوة لتكنولوجيا محفزات الجينات لاستخدامها في الحفاظ على الطبيعة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/cmoN5ot/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.