Daniel Roland/AFP/Getty Images

منطقة اليورو لا تزال عُرضة للخطر

بروكسل ــ على الرغم من التحسن الاقتصادي العام الذي شهدته منطقة اليورو مؤخرا، فإنها تظل هشة وغير مُؤَمَّنة ضد مخاطر اندلاع أزمة أخرى. وأحد الأسباب وراء هذا هو أنها لا تزال عُرضة لدورات الازدهار والركود غير المتماثلة.

ببساطة، في حين يستطيع جميع أعضاء منطقة اليورو أن يستفيدوا خلال الأوقات الطيبة، فإن بعض الدول الأعضاء تعاني أكثر من غيرها خلال فترات الركود. وهذا يعني أن المستثمرين الواعين لسلامتهم سوف يفرون من الدول الضعيفة ماليا إلى الدول القوية ماليا التي تتمتع بسجل جيد في توليد النمو الاقتصادي، كلما اندلعت أزمة.

عندما تنقلب الحسابات الاقتصادية، يصبح بوسعنا أن نشهد تجربة من يشعر وكأن أحداث الحاضر وقعت حتما في الماضي. ذلك أن مكسب كل دولة ينطوي بالضرورة على خسارة دولة أخرى، وهو ما من شأنه أن يقوض التعاون بين بلدان منطقة اليورو ويغذي التوترات السياسية. ومن المرجح أن يتردد صدى التأثيرات عبر السياسات المحلية لكل دولة، فتتعزز القوى التي تدعو إلى التفكك.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/Lqlh5Bm/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.