Theresa May Leon Neal/Getty Images

طريق بريطانيا نحو الخراب

لندن- لا يوجد بريكست بريطاني كامل على الطاولة فقبل الخروج من الإتحاد الأوروبي بشكل كامل ترغب الحكومة البريطانية الان "بفترة إنتقالية" تحتفظ خلالها المملكة المتحدة بالحقوق التجارية لعضوية الاتحاد الأوروبي مع بقاء مساهمتها في ميزانية الإتحاد الأوروبي والتقيد بإنظمة الإتحاد الأوروبي وأحكامه القانونية والسماح بحرية حركة الأفراد. إن هذه الفترة ستستغرق عامين على الأقل بعد مارس 2019 – الموعد النهائي الرسمي لعملية الخروج البريطاني من الإتحاد الأوروبي بريكست" -مما يعني أنه حتى 2021 ستبقى بريطانيا كدولة عضو بالإتحاد الأوروبي ولكن بدون أية حقوق بالتصويت,

في الوقت نفسه فإن حكومة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي والتي وعدت بالإحتفاظ بعلاقات " عميقة وخاصة" مع أوروبا ستحاول التفاوض على "ترتيبات قائمة على أساس معاهدة جديدة" مع الإتحاد الأوروبي ولكن بريطانيا لديها أمل ضئيل للغاية بالتوصل لمعاهدة جديدة خلال هذا الوقت القصير.

وفي واقع الأمر أنه بحلول سنة 2021 ستتجه بريطانيا إلى حافة الهاوية أي إنفصال كامل عن أوروبا بدون وجود ترتيبات بديلة للتخفيف من وقع الصدمة ومن الناحية السياسية فإن مثل ذلك التوقيت سينطوي على مخاطر أكبر لحكومة ماي مقارنة بما تواجهه اليوم علما أن الإنتخابات العامة القادمة يجب أن تجرى بحلول يونيو من سنة 2022 وعليه فإن من الممكن أن تحاول المملكة المتحدة تمديد الفترة الإنتقالية لما بعد سنة 2022 وكما تعلمنا التجارب السابقة فإنه عندما يتم منح التمديد فإن مثل ذلك التمديد قد لا ينتهي على الإطلاق.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/6T2id82/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.