Andia/UIG/Getty Images

البريكسيت  ومستقبل أوروبا

باريس - لا أحد يعرف حتى الآن متى ستُقدم المملكة المتحدة أجندة التفاوض بشأن انسحابها من الاتحاد الأوروبي. ولكن بات من الواضح أنالبريكسيتسيُعيد تشكيل خريطة أوروبا، ولاسيما على ضوء عدم استعداد بريطانيا المذهل لتحمل عواقب قرارها الخاص - إستراتيجيتها وأولوياتها، وحتى الجدول الزمني لا يزال غير مؤكد - فعلى الاتحاد الأوروبي معرفة كيفية الاستفادة من هذا الوضع. إليكم الطريقة.

دعونا نبدأ بما هو مؤكد: سوف تكون مفاوضاتالبريكسيتطويلة ومعقدة وضارة، وسوف يكون للطلاق آثارا جيوسياسية بعيدة المدى. ولعل التأثير المباشر هو وقف 60 عاما من التكامل الشامل. وستعاني أوروبا على المدى القصير والمتوسط ، حيث من المحتمل أن يستهلك  البريكسيت طاقة سياسية كبيرة على مدى السنوات الخمس المقبلة، في الوقت الذي يتعين على الاتحاد الأوروبي توحيد صفوفه لمواجهة الأخطار الداخلية والخارجية. أما على المدى الطويل، فمن المرجح أن يُسرع البريكسيت خروج أوروبا من المراكز  العليا لصنع القرار العالمي.

ولن تنجو بريطانيا من هذه العواقب. وإذا استطاعت مغادرة الاتحاد الأوروبي، فلا يمكن إعادة توطينها بعيدا عن أوروبا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/1mP9B6o/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.