Armend Nimani/AFP/Getty Images

إحياء جهود الحد من التسلح في أوروبا

برلين ــ أصبح الأمن الأوروبي، وهو أمر مستغرب في نظر العديد من المراقبين، تحت التهديد مرة أخرى. ومرة أخرى يجب أن يتصدر أمن أوروبا أجندتنا السياسية.

فحتى قبل أن يندلع الصراع في أوكرانيا في عام 2014، كانت هناك علامات متزايدة تدل على مواجهة تتشكل بين كتل متنافسة. بيد أن هذه المواجهة الجديدة لا يحدد معالمها العداء بين الشيوعية والرأسمالية، بل النزاع حول النظام الاجتماعي والسياسي ــ نزاع حول الحرية والديمقراطية وحكم القانون وحقوق الإنسان ــ فضلا عن الصراع الدائر حول مجالات النفوذ الجيوسياسية.

لقد انتهك ضم روسيا لشبه جزيرة القرم القانون الدولي ودعا إلى التشكك في أسس الهندسة المعمارية التي يقوم عليها أمن أوروبا. وعلاوة على ذلك، تغيرت طبيعة الصراع بشكل درامي، كما أثبتت حالة أوكرانيا. فالآن تلعب الحرب الهجين والقوى غير التابعة لدولة بعينها أدوارا متزايدة الحجم.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/PSwKtOa/ar;