Dave & Les Jacobs/Getty Images

الوقت ليس لصالح الأصولية التجارية

كمبريدج - تتمثل "أحد التحديات الحاسمة" في عصرنا " في الحفاظ على نظام تجاري دولي مفتوح ومنتشر على أوسع نطاق". لكن لسوء الحظ، أصبحت "مبادئ الليبرالية" لنظام التجارة العالمية " تتعرض لهجمات متزايدة". "لقد أصبحت الحمائية شائعة بشكل متزايد ". " وهناك خطر كبير سيؤدي إلى انهيار النظام ... أو سينهار النظام في إعادة قاتمة لأزمة الثلاثينيات من القرن الماضي".

لا لوم عليك إن فكرت بأن هذه السطور تأثرت بالقلق حول الأعمال التجارية ووسائل الإعلام المالية بشأن ردة الفعل الحالية ضد العولمة. في الواقع، كُتبت قبل 35 عاما، في سنة 1981.

وتجلت المشكلة آن ذاك في الركود التضخمي في البلدان المتقدمة. وكانت اليابان، بدلا من الصين، عبارة عن وحش التجارة، تطارد - وتستولي- على الأسواق العالمية. وكان جواب الولايات المتحدة وأوروبا إقامة الحواجز التجارية وفرض "قيود التصدير الطوعية" (VERs) على الصلب والسيارات اليابانية. فصار الحديث عن زحف "الحمائية الجديدة" ذائعا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/pwKBQKE/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.