Greece economy Anadolu Agency/Getty Images

تدابير غير عادية لأوقات عادية

ميونيخ ــ مرت عشر سنوات منذ اكتسبت الأزمة المالية طابعا دوليا. فحتى يوليو/تموز 2007، بدت أزمة الرهن العقاري الثانوي وكأنها مشكلة تخص الولايات المتحدة فقط. ولكن بعد ذلك، كان من الضروري إنقاذ لانديسبنك ساكس ثم آي. كيه. بي. دويتشه إندستري بنك، وهما بنكان ألمانيان إقليميان مملوكان للقطاع العام، وبات من الواضح لصناع السياسات فجأة مدى الترابط الذي أصبح عليه النظام المالي العالمي.

لا يزال إرث 2007 معنا. وكانت أكثر أثاره تدميرا وتخريبا هي أنه جعل التدابير النقدية غير التقليدية أكثر تكلفة. ومن سوء الحظ أن صناع السياسات، عندما اندفعوا في البحث عن "تدابير قوية" قبل عشر سنوات، مهدوا الساحة لعودة شخصية قديمة: "الرجل القوي الراغب في الضغط على الزناد".

من المؤكد أن الساسة كانوا محقين عندما استنتجوا في أوج الأزمة المالية أنهم لا يمكنهم التعويل على العودة إلى العمل كالمعتاد. إذ كانت البنوك المركزية في احتياج إلى توفير السيولة على نطاق واسع، وكانت الحكومات في احتياج إلى تكملة جهود السياسة النقدية بالتوسع المالي. وعلى هذا فقد أطلقت الصين والولايات المتحدة، بشكل خاص، برامج تحفيز واسعة النطاق في عامي 2008 و2009 على التوالي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/YxNBzHx/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.