Anadolu Agency/Getty Images

أسلحة نووية في مناطق الحرب الأهلية

لندن ــ أسفر الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا مؤخرا عن حالة من عدم الاستقرار، وجنون الارتياب، وحملة قمعية صارمة ضد معارضي النظام المفترضين، بما في ذلك العديد من الصحافيين. ومن حسن الحظ أن الانقلاب لم ينته إلى استيلاء قوات من المتمردين على بعض من العشرات من الأسلحة النووية الأميركية المخزنة في قاعدة إنجرليك الجوية في تركيا، والتي غادرت منها طائرة للمتمردين. ولكن ماذا عن المرة القادمة؟

تزعم القوى النووية التسع في العالم أن الأمر لا يستحق المبالغة في القلق. ذلك أن تركيبة الحماية المادية، وفي أغلب الحالات تدابير الحماية الإلكترونية (PALs) تعني أن ترساناتها سوف تبقى آمنة، حتى لو اجتاح العنف الدول حيث يجري تخزينها أو نشرها.

يرى روبرت بيوريفوي، كبير مهندسي الأسلحة الأسبق في مختبرات سانديا الوطنية، خلاف ذلك. فمؤخرا، قال لصحيفة لوس أنجلوس تايمز إن مثل تدابير الحماية هذه ــ والتي ساعد في تصميم نسخ مبكرة منها ــ ربما تؤخر الإرهابيين فقط في استخدام الأسلحة النووية المستولى عليها. "إما أن تبقيها تحت وصايتك الكاملة أو ينبغي لك أن تتوقع سحابة الفِطر".

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/CkWlE4t/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.