Sean Gallup/Getty Images

مدن من أجل المهاجرين

كورك ــ في كثير من البلدان، وخاصة في أوروبا، يجري تأطير الهجرة على نحو متزايد باعتبارها قضية أمنية. فيدعو ساسة التيار الرئيسي، في إذعان واضح للضغوط من قِبَل الشعبويين المروجين للخوف، إلى فرض قيود أكثر صرامة، وتنتهك بعض الدول علنا التزاماتها القانونية ومسؤوليتها الأخلاقية عن توفير الحماية للاجئين الفارين من الصراع.

ولكن ليست كل الأخبار سيئة. فحتى في حين يعوق الخطاب السياسي السام العمل الفعّال على المستويات الوطنية والدولية، تزدهر مبادرات إدماج المهاجرين التقدمية الفعّالة على مستوى البلديات.

يعمل رؤساء البلديات والمسؤولون المحليون على تشييد البنية الأساسية الاجتماعية والمادية التي تدعم استقبال المهاجرين واللاجئين في المجتمعات المحلية. ففي نظرهم، لا يمثل القادمون الجدد مجرد إحصاءات؛ وإنما هم أناس حقيقيون ــ وأعضاء منتجين محتملين في المجتمع المحلي. ويدرك المسؤولون عن المدن أن المفتاح إلى الاستفادة من إمكاناتهم يتلخص في عملية الإدماج التي تُدار بشكل جيد.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/8utJPOg/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.