أوقفوا دعم تغير المناخ

لندن ــ في الأسبوع القادم، تجتمع الحكومات في وارسو ببولندا لعقد جولة حاسمة من مفاوضات المناخ، في وقت يتسم بانخفاض التوقعات والطموحات إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق. ولكن هذه الحال ليست حتمية بالضرورة: ذلك أن اجتماع وارسو يتيح لنا الفرصة لتحفيز العمل على التصدي لواحدة من أعنف القوى الدافعة لتغير المناخ ــ مليارات الدولارات التي تنفقها الحكومات على إعانات دعم الوقود الأحفوري.

وتُعَد محادثات وارسو نقطة انطلاق على الطريق إلى قمة الأمم المتحدة للمناخ التي تستضيفها باريس في عام 2015، حيث من المقرر أن تحاول الحكومات صياغة اتفاق يمنع التغير المناخي الخطير المعروف بظاهرة الانحباس الحراري العالمي والتي قد تسفر عن ارتفاع حرارة الأرض بأكثر من درجتين مئويتين. والفشل في هذا من شأنه أن يعرض أجيال المستقبل لمخاطر مناخية مأساوية، وأن يقضي على الملايين من البشر بالفقر نتيجة لموجات أكثر تكراراً وشدة ودواماً من الجفاف والفيضانات والعواصف.

وتوضح حسابات الكربون الأساسية حجم المشكلة. فقد أصبحنا وفقاً لأحدث تقييم صادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ على مسار يقودنا إلى استنزاف ميزانية الكربون للقرن الحادي والعشرين بالكامل بحلول عام 2030.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/dekp5qE/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.