Skip to main content
subacchi14_Simona Granati_Corbis_Getty Images_Renzi Simona Granati/Corbis/Getty Images

إنقاذ إيطاليا من نفسها

سيينا ــ الآن بعد الضعف الذي أصاب مصداقية رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، فسوف يكون في احتياج إلى كل الأصدقاء الذين يمكنه اكتسابهم لاجتياز العقبة المتمثلة في الاستفتاء الدستوري في ديسمبر/كانون الأول ــ وبالتالي تجنب الاضطرابات السياسية المحتملة. وسوف يحتاج رينزي إلى الدعم، ليس فقط من حزبه المنقسم بشدة حول الاستفتاء، بل وأيضا الناخبين الإيطاليين الذين خاب رجاؤهم في السياسة عموما.

لقد أصبح الاستفتاء اختبارا لرينزي وحكومته، وهو ما يرجع جزئيا إلى تحذيره غير المدروس في وقت سابق من هذا العام بأنه سيستقيل إذا جرى التصويت برفض الإصلاح المقترح لمجلس الشيوخ. ولكن المشكلة الأكبر التي يواجهها رينزي تتلخص في كونه رئيس وزراء غير منتخب جاء في منتصف المدة ووَعَد في عام 2014 بجلب التغيير إلى البلد الذي سمع كل الوعود من قبل.

وبعد مرور عامين، تحقق قدر أقل كثيرا من التغيير المتوقع، وأصبح رينزي أقرب إلى ضامن للاستقرار السياسي من كونه الشخص القادر على تطهير القديم. وقد تراجع رينزي بقوة عن تعهده المشروط بالتنحي؛ ولكن إذا رفض الناخبون إصلاح مجلس الشيوخ، فسوف يتحول إلى صاحب منصب بلا صلاحيات، وسوف يتضرر الاستقرار السياسي في الأرجح ما لم يفِ بوعده.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/ujAuDnz/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.