sjahmed1_ ANDREW CABALLERO-REYNOLDSAFP via Getty Images_imfplants Andrew Caballero-Reynolds/AFP via Getty Images

زلة صندوق النقد الدولي بشأن تمويل المناخ

مانيلا/سانتياغو- يبدو أن صندوق النقد الدولي مصمم على تخفيف أحد أفضل الأمثلة على التعاون العالمي في سياق التصدي للاضطرابات الاقتصادية الناجمة عن جائحة كوفيد-19 وتغير المناخ. ويجب أن تغير مسارها الآن، قبل فوات الأوان.

وحظي تخصيص صندوق النقد الدولي لـ650 مليار دولار في حقوق السحب الخاصة (حقوق السحب الخاصة، الأصل الاحتياطي للصندوق) في أغسطس/آب بالتشجيع والترحيب على نطاق واسع. ونظرًا لقواعد صندوق النقد الدولي الصارمة، كان واضحا منذ البداية أن الغالبية العظمى من حقوق السحب الخاصة ستوجه إلى البلدان التي لا تحتاج إليها. ونتيجة لذلك، تعهد قادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى بإعادة توجيه ما يزيد عن 100 مليار دولار من مخصصاتها إلى "البلدان التي هي في أمس الحاجة إلى ... [الدعم] الموجه للتصدي للوباء لتحقيق الاستقرار في اقتصاداتها، وتحقيق انتعاش أخضر وعالمي ... يتماشى مع أهداف التنمية والمناخ المشتركة"

ورغم أن هذه الإجراءات تبدو صغيرة مقارنة بـ17 تريليون دولار التي أنفقتها الدول الغنية لدعم اقتصاداتها خلال الوباء، إلا أنها كانت مع ذلك كبيرة. إذ في أكتوبر/تشرين الأول، أي بعد شهرين فقط من التخصيص، دعمت مجموعة العشرين خطة وضعها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لتطوير صندوق المرونة والاستدامة وتنفيذه، ومن شأن هذا الصندوق أن يُمكن البلدان الغنية من توجيه مخصصاتها إلى البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل المعرضة للصدمات الاقتصادية. ونظرًا لأنه يمكن استخدام الصندوق لمعالجة المخاطر المتعلقة بتغير المناخ، فإنه من شأنه سد فجوة صارخة في التمويل الدولي. وأعلن صندوق النقد الدولي أنه سيكون لديه اقتراح جاهز للإعلان عليه في اجتماعات ربيع 2022.

To continue reading, register now.

As a registered user, you can enjoy more PS content every month – for free.

Register

or

Subscribe now for unlimited access to everything PS has to offer.

https://prosyn.org/4AWy0sgar