solana111_RomoloTavaniGettyImages_EUgreenglobeplant RomoloTavani/Getty Images

تحول الطاقة على الطريقة الأوروبية

مدريد ـ  في مواجهة التحدي الهائل المتمثل في تغير المناخ، يُواصل زعيم القوة العالمية الأولى تجنب هذه القضية. في بداية نوفمبر / تشرين الثاني، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل رسمي عن انسحاب أمريكا من اتفاقية باريس للمناخ، مما يؤكد القرار الذي أعلنه في عام 2017. جاء الإعلان بعد المصادقة على الاتفاقية، وسيصبح الانسحاب نافذا بعد يوم من الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر / تشرين الثاني 2020. ستصبح الولايات المتحدة بالتالي الدولة الوحيدة في العالم الخارجة عن المعاهدة المناخية.

وعد جميع المرشحين الديمقراطيين للرئاسة الأمريكية، في حال انتخابهم، بانضمام الولايات المتحدة إلى اتفاق باريس. لكن المشكلة أعمق بكثير، حيث سعت إدارة ترامب بشكل منهجي إلى تفكيك القوانين البيئية التي وضعها الرئيس باراك أوباما. لحسن الحظ، ساعدت الجهود المستمرة التي تبذلها الولايات الأمريكية والمدن ومنظمات المجتمع المدني والشركات - إلى جانب بعض العوامل الاقتصادية مثل القدرة التنافسية للغاز الطبيعي - على تخفيف الآثار السلبية لسياسات ترامب. ومع ذلك، فمن الواضح أن الولايات المتحدة لن تكون قادرة على قيادة مكافحة تغير المناخ طالما استمرت إدارة ترامب في تجاهل وتقويض الأدلة العلمية.

وفي الوقت نفسه، هناك بلدان أخرى أكثر استعدادًا لتبني القضية. لا يزال لدى الصين، أبرز قوة ناشئة في العالم، مجال للتحرك فيما يتعلق بحماية البيئة، ولكنها تبذل جهودًا ملحوظة لتحقيق هذه الغاية. في الواقع، لقد لعبت دورا رئيسيا في دبلوماسية المناخ، إلى جانب الاتحاد الأوروبي.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/go78B6Mar;