Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

furfari2_Alexander RyuminTASS via Getty Images_aerialnuclearboat Alexander Ryumin/TASS via Getty Images

أوروبا في احتياج إلى حوار جاد حول الطاقة النووية

بروكسل ــ في الشهر الفائت، وصلت "أكاديميك لومونوسوف"، أول محطة روسية عائمة لتوليد الطاقة النووية، إلى بلدة بيفيك النائية في منطقة القطب الشمالي في سيبيريا. ترى شركة الطاقة النووية الروسية روس أتوم التي تديرها الدولة أن هذه المحطة مشروع رائد، وتأمل في نهاية المطاف في نشر أسطول من هذه الوحدات في روسيا وأماكن أخرى ــ بما في ذلك في بلدان نامية في آسيا وأفريقيا تحتاج بشكل عاجل إلى كهرباء بأسعار معقولة.

تبني لومونوسوف على تقليد قديم متبع في تشغيل كاسحات الجليد التي تعمل بالطاقة النووية في المحيط المتجمد الشمالي. ولكن، كما أوضحت في كتابي عن جيوسياسية الطاقة، فإن المحطة تُعَد أيضا مثالا حديثا لكيفية نشر المفاعلات النووية النسقية الصغيرة بقدر أكبر من السهولة والمرونة والفعالية من حيث التكلفة مقارنة بالمنشآت النووية التقليدية.

تبشر المفاعلات النسقية الصغيرة بإنتاج الطاقة النظيفة ليس فقط في المناطق النائية، بل وأيضا في البلدان النامية غير المجهزة لبناء محطات طاقة نووية مصممة حسب الطلب على اليابسة. كما يمكن استخدام تكنولوجيات المفاعلات النسقية الصغيرة العائمة في الشحن التجاري في القطب الشمالي الذائب: إذ ستكون سفن الحاويات التي تعمل بالطاقة النووية أنظف كثيرا من السفن التي تعمل بزيت الوقود الثقيل، والذي ينتج انبعاثات الكبريت والمعادن الثقيلة. علاوة على ذلك، تعمل الأنشطة الاقتصادية المتنامية في مختلف أنحاء القطب الشمالي على تعظيم أهمية حصول المناطق النائية مثل بيفيك على مصادر الطاقة المنخفضة الكربون.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/DDxtqRKar;