Coal Mining in PA Spencer Platt/Getty Images

كيف يجعل العمل المناخي أميركا عظيمة مرة أخرى

سنغافورة ــ يُعَد تغير المناخ التحدي الأعظم الذي يواجه البشرية على الإطلاق. ومع هذا، لا يعتقد الرئيس القادم للولايات المتحدة ــ ثاني أكبر دولة في العالم إطلاقا للانبعاثات الغازية المسببة للانحباس الحراري الكوكبي والقوة الفاعلة الأساسية في السياسة المناخية ــ أن تغير المناخ يحدث بالفعل، أو أن البشر على الأقل كان لهم دور في تغير المناخ. وإذا كان دونالد ترامب راغبا حقا في "جعل أميركا عظيمة مرة أخرى"، كما أعلن شعار حملته الانتخابية، فيتعين عليه أن يغير موقفه وأن يتبنى أجندة العمل المناخي.

حتى الآن، لا يبدو الوضع مبشرا. فبرغم جبال من البيانات العلمية، يزعم ترامب أنه لا يوجد دليل على إسهام البشر في الانحباس الحراري الكوكبي. حتى أنه وصف قضية تغير المناخ ذات مرة بأنها "خدعة" اخترعها الصينيون لجعل التصنيع في الولايات المتحدة أقل قدرة على المنافسة (ولو أنه تراجع عن هذا الاتهام في وقت لاحق). ولكنه لم يفكر رغم ذلك في إعادة النظر في تشككه الشديد في مساهمة البشر في تغير المناخ.

وبما يعكس هذا الخط في التفكير، أعلن ترامب عزمه على إلغاء القيود المفروضة على الانبعاثات الكربونية التي تطلقها محطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم، وزيادة إنتاج الوقود الأحفوري، وخفض دعم طاقة الرياح والطاقة الشمسية. كما تعهد بسحب الولايات المتحدة من اتفاق تغير المناخ العالمي الذي أبرم في ديسمبر/كانون الأول الماضي في باريس. وهذا الانقلاب كارثي بكل المقاييس للجهود العالمية الرامية إلى التصدي لتغير المناخ.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/qLUDMjO/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.