Gage Skidmore/Wikimedia Commons

الأصوات خلف أنجيلينا جولي

نيويورك ــ في السادس والعشرين من مايو/أيار، توفيت ديبي مارتن عمة أنجيلينا جولي بسبب سرطان الثدي ولم يتجاوز عمرها 61 عاما. كما توفيت مارشيلين بيرتراند والدة جولي وعمرها 56 عاماً بمرض سرطان المبيض. وقبل أسبوعين من وفاة مارتن، كشفت جولي أنها خضعت لعملية استئصال الثديين على سبيل الوقاية بعد ثبوت حملها للتحور الجيني المرتبط بجعل المرأة أكثر عُرضة للإصابة بسرطان الثدي بخمس مرات وأكثر عُرضة لسرطان المبيض بثماني وعشرين مرة.

واختبار هذا التحور مكلف ــ نحو 3500 دولار. وفي الولايات المتحدة لا يغطي التأمين الصحي هذه التكلفة إلا إذا كانت قريبة من الدرجة الأولى ــ على سبيل المثال الوالدة ــ كان لها تاريخ من الإصابة بسرطان الثدي أو المبيض؛ أما غير ذلك من النساء فيدفعن من جيوبهن. ونظراً للفوائد المترتبة على الرعاية الوقائية، فقد أصبح هذا الاختبار مثيراً للجدال على نطاق واسع، لأن الشركة المصنعة له، مايريد جينيتيكس، تحتفظ ببراءة الاختراع الجينية التي تعطيها حق الاحتكار ــ فضلاً عن أرباح هائلة ــ لكل الاختبارات.

وكان إعلان جولي سبباً في تسليط الضوء على هذه القضية. فهي على نطاق أكثر اتساعاً تلك الفنانة النادرة والرمز الجنسي القادرة مثل مادونا وقلة من النساء على إملاء سردها الخاص حول "معنى" شهرتها. وبالنسبة لجولي فإن هذا يعني غالباً استخدام مكانتها المبدعة لدفع أجندة إيجابية، سواء كانت القضية تتعلق باللاجئين السوريين في الأردن أو الوعي بسرطان الثدي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/9m2TPq8/ar;