32

تحرير جيل الفيسبوك من الأعباء

لوس أنجليس ــ مرة أخرى، يحصل الشباب على الجانب غير المربح من الصفقة السياسية. ولم تكن نتيجة الاستفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي في المملكة المتحدة سوى تَذكِرة أخرى بالفجوة المتزايدة الاتساع بين الأجيال، والتي تمر عبر الانتماء السياسي، ومستويات الدخل، والعِرق.

فقد صوت ما يقرب من 75% من الناخبين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 24 سنة لصالح "البقاء" في الاتحاد الأوروبي، ولكن الناخبين الأكبر سنا فرضوا عليهم "الرحيل". وهذه ليست سوى طريقة واحدة من طرق عديدة يجري بموجبها تحديد مستقبل اقتصاد جيل الألفية، ومستقبل أطفالهم، من قِبَل آخرين.

أنا في أواخر الخمسينيات من عمري، وأخشى أن التاريخ سوف يذكر جيلنا في العالَم المتقدم بوصفه الجيل الذي خسر الأرض الاقتصادية.

في الفترة التي سبقت الأزمة المالية العالمية التي اندلعت عام 2008، كنا نقصف ونعربد على الاستدانة، وكنا نشعر باستحقاقنا المتزايد لاستخدام الائتمان للعيش بما يتجاوز إمكاناتنا وخوض قدر عظيم من المخاطر المالية القائمة على المضاربة. فتوقفنا عن الاستثمار في المحركات الحقيقية للنمو، وسمحنا بتدهور بنيتنا الأساسية، وتأخُر نظامنا التعليمي، وتآكل برامج تدريب وإعادة تجهيز عمالنا.