buruma167_Drew AngererGetty Images_trump netanyahu Drew Angerer/Getty Images

من لا يزال يحب ترمب؟

نيويورك ــ باستثناء 74 مليون ناخب في الولايات المتحدة، تُـرى من لا يزال يعتبر الرئيس دونالد ترمب مقبولا؟ يشعر معظم الأوروبيين بسعادة غامرة لرؤية قفاه. لكنه كان يحظى بشعبية بين عدد من رجال اليمين الأقوياء وزعماء الدهماء، والعديد من أتباعهم. كان إعجابه بالحكام المستبدين، وازدراؤه للمهاجرين والأقليات العِرقية والمسلمين (باستثناء قِـلة من الأمراء السعوديين)، واحتقاره للمعايير الديمقراطية الليبرالية، من الأسباب التي عززت قوة الحكومات الاستبدادية في المجر، وبولندا، والبرازيل، والهند، والفلبين. ولم يكن تقديره للرئيس الروسي فلاديمير بوتن موضع شك قَـط.

كانت هزيمة ترمب في الانتخابات انتكاسة لليمين الشعبوي العالمي. وفي حين أن العديد من قادته سيستمرون من بعده في مناصبهم، فإن الحركة المناهضة لليبرالية المتفشية بالفعل كانت لتنمو بشكل أقوى في وجود بطل منتصر لقضيتها في البيت الأبيض.

حظي ترمب بالدعم أيضا بين غالبية السكان في دولتين ديمقراطيتين، إسرائيل وتايوان، والذين ينظرون إليه باعتباره العدو الأقوى لعدوتيهم، إيران وجمهورية الصين الشعبية، على التوالي.

https://prosyn.org/4EKSnYqar