US President Donald Trump and Chinese President Xi Jinping shake hands JIM WATSON/AFP/Getty Images

العالَم من منظور ترمب وشي

نيودلهي ــ في الآونة الأخيرة، أصبحت الديمقراطية الرائدة في العالم، الولايات المتحدة، تبدو على نحو متزايد أشبه بأكبر وأقدم دكتاتورية قائمة في العالَم اليوم، الصين. فمن خلال ملاحقة سياسات أحادية الجانب تستهزئ بالإجماع العالمي العريض، يبرر الرئيس دونالد ترمب فعليا تحدي نظيره الصيني شي جين بينج الذي دام طويلا للقانون الدولي، على النحو الذي يؤدي إلى تفاقم المخاطر الجسيمة التي تهدد النظام العالمي القائم على القواعد.

تلاحق الصين بشكل عدواني مطالباتها الإقليمية في بحر الصين الجنوبي ــ بما في ذلك عن طريق عسكرة المناطق المتنازع عليها ودفع حدودها بعيدا في المياه الدولية ــ على الرغم من قرار التحكيم الدولي الذي قضى بإبطال هذه المطالبات. علاوة على ذلك، استخدمت الصين تدفقات الأنهار العابرة للحدود كسلاح والتجارة كأداة للإكراه الجغرافي الاقتصادي ضد الدول التي ترفض إطاعة الأوامر.

كثيرا ما أدانت الولايات المتحدة هذه التصرفات. ولكن في عهد ترمب، فقدت هذه الإدانات مصداقيتها، وليس فقط لأنها مختلطة بالثناء على شي جين بينج، الذي وصفه ترمب بأنه "رائع" و"رجل عظيم". الواقع أن سلوك ترمب زاد من إدراك الناس للنفاق الأميركي، وشجع الصين على النزعة التحريفية الإقليمية والبحرية في منطقة المحيط الهادئ.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/5cm1le7/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.