Andrew Burton/Getty Images

القاعدة الذهبية المشوهة

برلين- " عامل الناس كما تحب أن يعاملوك " هو مفهوم بسيط ومنطقي وهو طريقة مباشرة لحل المعضلات الأخلاقية المعقدة ولكن في وقت أصبح فيه التمييز بين الصح والخطأ أصعب من أي وقت مضى ، يبدو أن هذه الفرضية الكلاسيكية – القاعدة الذهبية- أصبحت قديمة وغير مستخدمة .

لقد إنتشرت القاعدة الأخلاقية المتعلقة بالمعاملة بالمثل على مر التاريخ الإنساني بدءا بالحضارات القديمة في مصر واليونان والهند والصين وهي من بين الخيوط الفكرية الوحيدة التي تربط تعاليم كل دين رئيسي تقريبا وتعاليم الفلاسفة على مر العصور وذلك من سينيكيا الأصغر في روما القديمة إلى جان جاك روسو وجون لوك ومن ثم جان بول سارتر وجون راولس.

إن القاعدة الذهبية هي أساس فهمنا المعاصر لحقوق الأنسان العالمية وتشكل جوهر العقد الإجتماعي المعاصر وهي نقطة البداية في تفاعلنا مع بعضنا البعض ضمن مجتمعاتنا وعلى أساس عالمي وهي تعكس صعود مفهوم تقاسم الإقتصاد وهو مفهوم تجسده شركات مثل اوبر وايربنب وهذه القاعدة عادة ما تكون الموجه لعلاقاتنا الشخصية .

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/PzvnQqN/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.