A person dressed as Kim Jong-un Angela Weiss/Getty Images

إستراتيجية ترامب المفقودة لكوريا الشمالية

دنفر –إن من المؤكد ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب لديه حق عندما يشكو من أنه ورث مشكلة  كوريا الشمالية الصعبة حيث أن الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ-أون لم يبد أي إهتمام بالتفاوض أو حتى الإستماع إلى ما يقوله أي شخص عن سعيه المتهور للحصول على الأسلحة النووية والصواريخ الطويلة المدى اللازمة لإيصالها.

و لكن حقيقة أن ترامب ورث المشكلة لا يعفيه من مسؤولية التصدي لها حيث فشل حتى الآن في وضع إستراتيجية ناهيك عن تطبيقها للتعامل مع كوريا الشمالية وقد كان إنجازه الوحيد بعد عام تقريباً من رئاسته هو فرض عقوبات إضافية في الأمم المتحدة و الأسوأ من ذلك أن شكواه المريرة عن أسلافه تشير إلى أنه ليس لديه فكرة عما يجب القيام به بعد ذلك.

لقد جاءت محاولة ترامب الأخيرة لمعالجة هذه المشكلة في وقت سابق من هذا الشهر عندما أعلن بشكل صاخب أن إدارته ستعيد كوريا الشمالية الى قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للدول الراعية للإرهاب وكان قراره رمزيا الى حد كبير وإن كان مبررا على ضوء سلوك كيم وهو قرار يشبه قرار الرئيس السابق جورج بوش الابن في أكتوبر 2008 بإزالة كوريا الشمالية من تلك القائمة .

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/F1BLjsT/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.