An Indian worker conducts checks in the assembly area of the power electronics factory Manjunath Kiran/Getty Images

لندع المستقبل يلبي احتياجاتنا

كامبريدج - ماذا يخبئ لنا مستقبل الشغل، وكيف ينبغي أن نستعد له؟ لقد ركزت المناقشة حتى الآن على البلدان المتقدمة، ولكنها مسألة ستؤثر على العالم بأسره.

وبالنسبة للمتشائمين، فإن إدخال ما يسمى بالتكنولوجيات العامة - بما في ذلك الطباعة الثلاثية الأبعاد والذكاء الاصطناعي والإنترنت - يهدد الطلب على اليد العاملة؛ وبدون أشكال جديدة من التضامن الاجتماعي، مثل الدخل الأساسي العالمي، سيعاني العالم مستقبلا من الفقر بشكل كبير. أما بالنسبة للمتفائلين، فإن التطورات التكنولوجية الأخيرة، مثل غيرها التي دفعت بالإنسانية إلى الأمام، تَعِد بتقديم مستويات غير مسبوقة من الاٍزدهار.

وربما يكون من المستحيل في هذه المرحلة أن نتنبأ أيا من الجانبين سيكون صائبا. وكما قال الفيزيائي نيلز بور: "من الصعب جدا التنبؤ، وخاصة بالمستقبل". بالنسبة لنظام معقد مثل الاقتصاد العالمي، فاٍن فهم الماضي - على سبيل المثال، الانخفاض الهائل في العمالة في الصناعات التحويلية في جميع البلدان تقريبا خلال العقدين الماضيين- هو بالفعل أمر صعب للغاية. ومن السهل التأكد من الروابط السببية التي قد تحدد النتيجة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/YnuTubi/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.