NurPhoto/Getty Images

كيف وَجَد التفاوت بين الناس صوتا سياسيا

ميلانو ــ استغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن تؤثر فجوة التفاوت المتزايدة الاتساع على السياسة، كما حدث بشكل مفاجئ في السنوات الأخيرة. والآن بعد أن أصبحت هذه القجوة قضية مركزية، فلابد أن تتحول الأولويات الاقتصادية الوطنية بشكل كبير لخلق اقتصادات ومجتمعات أكثر عدالة وشمولا. وإذا لم يحدث هذا فقد يتبنى الناس بدائل ضارة لحكوماتهم الحالية، مثل الحركات الشعبوية التي تجتاح الآن العديد من البلدان.

يتحدث القادة السياسيون عادة عن أنماط النمو التي توزع فوائد النمو بشكل غير عادل؛ ولكنهم لا يفعلون إلا أقل القليل لعلاجها عندما يتولون السلطة. عندما تسلك الدول مسار أنماط النمو غير الشامل، يُفضي هذا عادة إلى عدم احترام الخبرة، والإحباط وخيبة الرجاء إزاء النظام السياسي والقيم الثقافية المشتركة، بل وحتى المزيد من التفتت والاستقطاب السياسي.

الإقرار بأهمية الكيفية التي يجري بها توزيع الفوائد الاقتصادية ليس جديدا بطبيعة الحال. ففي الدول النامية، لم يُفض الإقصاء الاقتصادي والتفاوت الشديد قَط إلى أنماط عالية النمو طويلة الأمد. ففي ظل هذه الظروف تصبح السياسات الداعمة للنمو غير مستقرة سياسيا، وتتعطل في نهاية المطاف بفِعل اضطرابات سياسية أو اجتماعية أو حتى أعمال عنف.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/bx0e311/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.