Trump protest Wayne Taylor/Stringer

كيف يمكننا النجاة في عصر ترامب

نيويورك ــ في غضون فترة لا تكاد تتجاوز الشهر، تمكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب من نشر الفوضى وعدم اليقين ــ ودرجة من الخوف كانت لتجعل أي إرهابي فخورا بنفسه ــ بوتيرة مذهلة. وليس من المستغرب أن يناضل المواطنون وكبار رجال الأعمال والمجتمع المدني والحكومة في محاولة الاستجابة لهذه الحال على النحو اللائق وبفعالية.

وأي وجهة نظر في ما يتصل برسم الطريق إلى الأمام لابد أن تكون مؤقتة بالضرورة، لأن ترامب لم يقترح بعد تشريعات تفصيلية، ولم يستجب الكونجرس ولا المحاكم بشكل كامل حتى الآن لوابِل من أوامره التنفيذية. ولكن الاعتراف بعدم اليقين ليس مبررا للإنكار.

بل على العكس من ذلك، بات من الواضح الآن أن تصريحات ترامب وتغريداته على موقع تويتر لابد أن تؤخذ على محمل الجِد. ففي أعقاب الانتخابات في نوفمبر/تشرين الثاني، كان هناك أمل شِبه عالمي بأنه سيتخلى عن التطرف الذي اتسمت به حملته. وكان من المتصور بكل تأكيد أن سيد عدم الواقعية قد يتبنى شخصية مختلفة عندما يتولى المسؤولية الرهيبة المترتبة على شغل ما يُسمى غالبا المنصب الأكثر قوة في العالَم.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/9EbdX1o/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.