الإبداع المالي في البرية

باريس ــ في هذا الشهر، احتفلت اتفاقية التجارة الدولية في الأنواع المهدد بالانقراض من الحيوانات والنباتات البرية ببداية عقدها الخامس. وهي الاتفاقية البيئية الدولية الأقدم على الإطلاق وواحدة من الاتفاقيات القليلة التي تتمتع بأنياب حقيقية، لأنها قادرة على فرض عقوبات تجارية على غير الملتزمين بها ــ ولأن كل البلدان تقريباً انضمت إلى عضويتها.

تتلخص مهمة <>اتفاقية التجارة الدولية في الأنواع المهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات البرية في منع التهريب غير القانوني في الحياة البرية والإتجار غير المشروع في الأنواع المحمية المهددة بالانقراض. والتبادل التجاري في الأنواع المهددة بالانقراض ــ بما في ذلك الفيلة ووحيد القرن والنمور ــ فضلاً عن المنتجات المشتقة مثل الأنياب والقرون والمساحيق، محظور تماما. ويخضع التبادل التجاري في الأنواع غير المهددة بعد بالانقراض ولكنها لا تزال محمية بموجب اتفاقية التجارة الدولية في الأنواع المهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات البرية ــ على سبيل المثال ثعبان الأصلة ــ لنظام الترخيص.

وفي الإجمال، توفر اتفاقية التجارة الدولية في الأنواع المهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات البرية الحماية لنحو 5600 من الأنواع الحيوانية ونحو 30 ألف من الأنواع النباتية. ورغم هذا فإن العديد من الأنواع المحمية تواجه تهديدات خطيرة، وذلك بسبب فقدان الموطن الطبيعي والتجارة غير المشروعة والحصاد غير المستدام.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/wKYglJE/ar;