DKAR Images/Getty Images

ما بعد اتفاق باريس حول المناخ

كوبنهاجن - الآن بعد أن تمت المصادقة على اتفاق باريس حول المناخ من قبل الهند والاتحاد الأوروبي، سيتم إدخاله حيز التنفيذ. لكن الجزء الصعب لم يأت بعد: تحويل الالتزامات السياسية الغامضة التي  ينص عليها الاتفاق إلى إجراءات ملموسة للحد من ظاهرة الاٍحتباس الحراري.

لقد كان اتفاق باريس الذي اختتم في ديسمبر/كانون الأول الماضي إنجازا ضخما وإشارة غير مسبوقة إلى الوحدة السياسية التي طبعت هذه المحاولة لمعالجة واحدة من أكثر التهديدات خطورة وتعقيدا على سلامتنا وازدهارنا في المستقبل. ومن خلال وضعه المجتمع الدولي بأسره أمام مسؤوليته جزئيا، أعطى الاتفاق نموذجا جديدا في الحوكمة العالمية.

لكن من الناحية العملية، لا يمثل الاتفاق أي ضمانة للنجاح. ولا يقدم الأدوات اللازمة لضمان تنفيذ السياسات والتدابير اللازمة للحفاظ على الاحتباس الحراري العالمي "أقل بكثير" من درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، العتبة التي تشكل محور الصفقة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/TVqJOYB/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.