pisaniferry127_Lukas SchulzeGetty Images_coalplant Lukas Schulze/Getty Images

الطريق إلى مصداقية المناخ

باريس- في 25 أكتوبر/تشرين الأول، وصلت القيمة السوقية لمنتِج السيارات الكهربائية "تِسلا" إلى تريليون دولار- أي أكثر من القيمة المجمعة لشركات تصنيع السيارات العالمية العشرة القادمة. ويعد هذا مؤشرًا قويًا على الكيفية التي يؤدي بها تهديد تغير المناخ إلى إحداث تحول في الرأسمالية. ومن المؤكد أنه لازالت هناك العديد من الجهات الملوثة، ومازال التمويه الأخضر منتشرا. ولكن سيكون من الخطأ إنكار التغيير القائم.

ومع ذلك، فإن الحكومات ليست على المسار الصحيح للوفاء بالوعد الذي قطعته في اتفاقية باريس للمناخ لعام 2015، من أجل الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى "أقل بكثير" من درجتين مئويتين مقارنة مع مستويات ما قبل العصر الصناعي. ووفقا لوكالة الطاقة الدولية، فإن الوفاء بالتعهدات الوطنية التي تم التعهد بها حتى الآن في إطار اتفاق باريس، سيؤدي إلى زيادة درجة الحرارة العالمية بمقدار 2.1 درجة مئوية. وفضلا عن ذلك، فإن السياسات الفعلية لا ترقى حتى إلى هذه التعهدات غير الكافية: في ظل "سيناريو السياسات المعلنة" لوكالة الطاقة الدولية، سيصل الاحترار العالمي إلى 2.6 درجة مئوية.

أضف إلى ذلك أنه كما وثقت لجنة انتقالات الطاقة، التزمت معظم الحكومات بتحقيق صافي انبعاثات صفرية فقط بحلول عام 2050 أو 2060، وتخطط لتأجيل جهود التخفيف الرئيسية إلى ما بعد عام 2030، ويتضح من خلال هذا الصورة التالية: إخفاق هائل في المصداقية.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading and receive unfettered access to all content, subscribe now.

Subscribe

or

Unlock additional commentaries for FREE by registering.

Register

https://prosyn.org/lnFDN29ar