Vladimir Lenin, Russian Bolshevik leader Heritage Images/Getty Images

ثورة أكتوبر في روسيا ما بعد الحقيقة

موسكو-روسيا الآن هي في خضم معركة بين التاريخ الرسمي (قصة الدولة ) والتاريخ المضاد (قصة المجتمع المدني وذكريات الناس) ومع حلول الذكرى المئوية لثورة أكتوبر فإن هذا الصراع سيصبح في قلب الحياة العامة.

إن الرئيس فلاديمير بوتين هو تجسيد للحنين ليس بالضرورة للإتحاد السوفياتي بل الحنين لفترة تقديس الدولة والذي جعل الحكومة تستخدم بلغة عصرية " أخبار كاذبة" من أجل تحقيق أهدافها وفي واقع الأمر فإنه يتم تذكر ثورة أكتوبر بمشاعر تفيض بالتناقض والخوف حيث تبغض النخب الروسية كلمة "ثورة "والتي عادة ما يسبقها ألقاب مثل "البرتقالية" أو "الملونة" وهي بمثابة بعبع لنظام بوتين وفي الوقت نفسه كانت الثورة لحظة مهمة في تاريخ روسيا مما يعني أنها مصدر للهوية الوطنية.

بالنسبة للحزب الشيوعي فإن الذكرى هي فرصة سانحة لتقديم نفسه كخليفة لتقليد طويل وعظيم من التقاليد المعادية للرأسمالية وإن كان التقليد الآن هو عبارة عن خليط من التعاليم الماركسية –اللينينية وتعاليم الكنيسة الأرثوذكسية الروسية ولكن الحزب الشيوعي لم يعد في السلطة وبالنسبة لأولئك الموجودين في السلطة فإن صياغة نهج متماسك لهذه الذكرى المئوية هي عملية أصعب بكثير.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/zPxCsqg/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.