Anniversary of Hiroshima and Nagasaki Justin Sullivan/Getty Images

الخطر النووي الجديد

برلين ــ وُلِدت في عام 1948، وفي ذلك الحين، كان خطر اندلاع حرب عالمية ثالثة نووية جزءا حقيقيا للغاية من طفولتي. وظل ذلك التهديد ــ أو على الأقل التهديد المتمثل في دمار كل من ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية ــ قائما حتى نهاية الحرب الباردة وانهيار الاتحاد السوفييتي.

منذ ذلك الحين، تقلص إلى حد كبير خطر تسبب القوى العظمة المسلحة نوويا في إشعال حرب فَناء، حتى وإن لم يختف ذلك الخطر تماما. فاليوم، يتمثل الخطر الأعظم في محاولة عدد متزايد من الدول الأصغر حجما والتي تحكمها أنظمة غير مستقرة أو دكتاتورية الحصول على أسلحة نووية. فبتحولها إلى قوى نووية، تستطيع مثل هذه الأنظمة ضمان بقائها، وتعزيز مصالحها الجيوسياسية المحلية أو الإقليمية، بل وحتى ملاحقة أجندة توسعية.

في هذه البيئة الجديدة، تآكلت "عقلانية الردع" التي حافظت عليها الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي خلال الحرب الباردة. والآن، إذا تزايد الانتشار النووي، فمن المرجح أن تنخفض عتبة استخدام الأسلحة النووية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/G3pCcIW/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.