Rohingya refugees Anadolu Agency/Getty Images

خمس خطوات لتحقيق السلام في ميانمار

كانبرا ــ أضرت الأزمة الإنسانية التي حلت بمسلمي الروهينجا في ميانمار بالاستقرار السياسي للدولة وحطمت صورتها كبلد يتحرك صوب الديمقراطية. كما لطخت سمعة زعيمة الحكومة (بحكم الأمر الواقع) أونج سان سو تشي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وشككت في مؤهلات وكفاءات إدارة الأزمة لدى كل من رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) والأمم المتحدة، وأثارت السخرية من المؤسسات الدولية المعنية بمنع النزاعات.

لكن رغم كل هذه الظروف التي تنذر بالأسوأ، لا يزال الحل ممكنا، وإن كان تحقيقه يستوجب الإسراع باتخاذ خمس خطوات دون تأجيل.

أولا وقبل كل شيء، يجب وقف عمليات القتل والأعمال الوحشية، وهو أمر صعب بقدر ما هو ضروري. فلقد تورط جيش ميانمار في حملة متواصلة من التطهير العرقي هدفها الرئيس طرد الروهينجا من البلاد. ورغم استحالة إصلاح ما وقع من أضرار، يمكن، بل وينبغي، وقف سفك دماء جديدة أو أعمال طرد أخرى موجهة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/E2rKuct/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.