Mathematics PeopleImages/Getty Images

اقتصاديون ضد الاقتصاد

لندن ــ إذا كنا راغبين في تحري الصِدق فينبغي لنا أن نعترف بأن لا أحد يعرف ماذا يحدث في الاقتصاد العالمي اليوم. كان التعافي من انهيار 2008 بطيئا بشكل غير متوقع. فهل نحن على الطريق إلى الصحة الكاملة أو الانزلاق إلى "الركود المزمن"؟ وهل العولمة مُقبِلة أو مُدبِرة؟

لا يعرف صناع السياسات ماذا يفعلون. فهم يستخدمون الوسائل المعتادة (وغير المعتادة) ولا يحدث أي شيء. كان المفترض أن يعمل التيسير الكمي على إعادة التضخم "إلى المستوى المستهدف". ولكنه لم يفعل. وكان المفترض أن يساعد الانكماش المالي في استعادة الثقة. ولم يفعل. في وقت سابق من هذا الشهر، ألقى محافظ بنك إنجلترا مارك كارني خطابا بعنوان "شبح المدرسة النقدية". وبطبيعة الحال، كان المفترض أن تنقذنا المدرسة النقدية من شبح مدرسة جون ماينارد كينز.

في غياب كل أدوات الاقتصاد الكلي القابلة للاستخدام تقريبا، يُصبِح "الإصلاح البنيوي" هو الموقف المفترض. ولكن لا أحد يتفق على ما ينطوي عليه ذلك. وفي الوقت نفسه، يعمل قادة معاتيه على إثارة الناخبين الساخطين. ويبدو الأمر وكأن الاقتصاد أفلت من قبضة أولئك الذين يفترض أنهم يتولون إدارته، مع ملاحقة السياسة له في مطاردة ساخنة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/ZjoILxa/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.