People swimming in Ganges Daniel Berehulak | getty images

تدبير سياسة المياه

عمان - سيشكل اليوم العالمي للمياه في 22 مايو من هذا العام فرصة لإبراز أمر أصبح في كثير من البلدان واقعا قاتما: توافر المياه العذبة عامل استراتيجي حاسم في الشؤون الإقليمية والعالمية. وإذا لم يتم تدبير الموارد المائية بعناية فائقة، يمكن أن تكون العواقب مدمرة.

في العام الماضي، قام تقرير الأمم المتحدة لتنمية المياه العالمية مرة أخرى بتسليط الضوء على إمكانية اندلاع النزاعات بسبب اتساع الفجوة بين العرض والطلب. وقد صنف المنتدى الاقتصادي العالمي أزمات المياه من بين التهديدات العالمية الأكثر إثارة للقلق، وتنطوي على خطورة أكبرمن الهجمات الإرهابية أو الانهيارات المالية، ومن المرجح حدوثها أحيانا أكثر من استخدام أسلحة الدمار الشامل. وقد أظهرت أبحاث مجموعة التخطيط الاستراتيجي أهمية التدبير الحكيم: من غير المحتمل أن تذهب البلدان المنخرطة في إدارة مشتركة للموارد المائية إلى الحرب.

وتعتبر منطقة الشرق الأوسط مثالا مأساويا لحالة انعدام التعاون الإقليمي. وقد تصارعت العراق وسوريا وتركيا على كل متر مكعب من نهري دجلة والفرات.وخسر الجميع في النهاية. وتسيطر جهات غير حكومية على أجزاء مهمة من أحواض النهرين. كما تسبب نقص المياه في تفاقم أزمة اللاجئين في المنطقة (وهذا نفسه نموذج لإدارة سيئة).

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/jBB9Ltk/ar;