Getty Images

التعددية هي السبيل الوحيد إلى الأمام

باريس ــ يتعرض التعاون الدولي حاليا لضغوط شديدة. فتكتسب الأصوات المنادية بفرض تدابير الحماية والأصوات القومية المزيد من القوة، وتلاحق الحكومات على نحو متزايد أهداف السياسات من خلال تدابير أحادية أو تبعا للحاجة، بدلا من العمل معا.

وحتى على هذه الخلفية، يظل من الواضح تماما أن التعاون الدولي الفعّال يساعد في تحسين النتائج الاقتصادية والحياة اليومية. وقد أتاح التبادل التلقائي للمعلومات المالية المستندة إلى معيار الإبلاغ المشترك في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية للحكومات جمع ما يقرب من 85 مليار يورو (99 مليار دولار أميركي) في هيئة إيرادات ضريبية إضافية في مختلف أنحاء العالَم؛ ومن الممكن أن تساعد هذه الأموال في تمويل سياسات اجتماعية أفضل. بموجب اتفاقية مكافحة الرشوة التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أصبحت الرشاوى في مجال الأعمال الآن جريمة جنائية في 43 دولة. وبفضل البرنامج الدولي لتقييم الطلاب التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بات بوسع أكثر من 70 دولة اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن سياسات التعليم من أجل أبنائها.

هذه مجرد عينة من الفوائد التي تستطيع المؤسسات المتعددة الأطراف تقديمها للمجتمعات الحديثة. لكن قيمة التعددية في حد ذاتها تتجاوز أي برنامج أو سياسة بعينها.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/AhQXbEZ/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.