13

نفاذ الذخيرة لمكافحة الركود

ستانفورد تفيد التنبؤات الاقتصادية لعام 2017 أن ضعف النمو الاقتصاد العالمي سيستمر بالنسبة لمعظم البلدان والمناطق. ومن بين المشاكل الاقتصادية الواضحة: البنوك الأوروبية الضعيفة، وسوق العقارات البشع في الصين، وعدم اليقين السياسي في الغرب، والديون الخاصة والعامة المرتفعة جدا - 225٪ من الناتج الإجمالي المحلي ، وفقا لصندوق النقد الدولي - ونفور اليونان والبرتغال المثقلان بالديون من الاٍمتثال لبرامج صندوق النقد الدولي.

هناك مخاطر اقتصادية عالمية إضافية، مثل عدم وضوح خلل كبير في سوق النفط والذي يمكن أن يدفع الأسعار نحو الارتفاع، والتي تلقى اهتماما أقل. يُسمي الاقتصاديون مثل هذه الأحداث ب "الصدمات"  تحديدا لأنها تأتي بشكل غير متوقع ويمكن أن تكون لها عواقب بعيدة المدى.

وقد جعلت الحوافز النقدية الغير مسبوقة والعوائق الضخمة المتعلقة بالدين العام الحكومات غير قادرة على معالجة الانكماش الاقتصادي المقبل عندما سيحدث. ربما لن يكون الركود القادم سيئا كما في السابق، ولكن من الأفضل أن تكون الاٍقتصادات المتقدمة على استعداد لذلك إذا كانت ستخضع لتطبيع السياسة النقدية تدريجيا وستضبط أوضاع المالية العامة في حينها.

فيما يتعلق بالسياسة النقدية، فاٍن معدل البطالة في الولايات المتحدة، حوالي 5٪، على مقربة مما يعتبره معظم الاقتصاديين بالتشغيل الكامل، ومن المتوقع أن يرفع المجلس الاحتياطي الاتحادي سعر الفائدة مرة أخرى في ديسمبر. لكن يسير الاحتياطي الفيدرالي بوتيرة بطيئة جدا.