حقوق الملكية الوراثية قيد المحاكمة

لندن ـ في أوائل شهر فبراير/شباط، بدأت إحدى المحاكم الفيدرالية في نيويورك في البت في قضية شهيرة بشأن ما إذا كان الأفراد لديهم "الحق في المعرفة" بشأن الكيفية التي تعمل بها جيناتهم على تحديد هيئتهم الصحية في المستقبل. والواقع أن هذه القضية ـ اتحاد الحريات المدنية الأميركي ضد شركة Myriad Genetics ـ قد تخلف تأثيراً هائلاً على الطب والعلوم.

والتساؤلات الرئيسية التي تدور حول هذه القضية هي ما إذا كانت البراءات الجينية سوف تساعد البحث العلمي أو تعوقه، وما إذا كان لزاماً على المرضى أن يدفعوا رسوم ترخيص لإحدى الشركات العاملة في مجال التكنولوجيا الحيوية للخضوع لاختبار الاستعداد للإصابة بالمرض.

من بين المنتمين إلى جانب الادعاء في هذه القضية ليزبيث سيرياني ، وهي سيدة تبلغ من العمر 43 عاماً ومصابة بسرطان الثدي، ولقد أوصاها الأطباء بالخضوع لفحص معين لاستكشاف تحولين وراثيين مرتبطين ببعض الأشكال الوراثية لهذا المرض. ولكن شركة Myriad Genetics ، وهي الجهة الوحيدة التي تجري هذا الفحص في الولايات المتحدة ـ والتي لا تملك براءة الجينات فحسب، بل وأيضاً براءة الفحص التشخيصي ـ لم تقبل تأمين سيرياني الصحي، ولم يكن بوسع سيرياني أن تتحمل تكاليف الفحص من دخلها الشخصي. لذا فقط ظلت جاهلة، وكذلك أطباؤها، بالنتائج المحتملة للرعاية السريرية التي تتلقاها. ويقدم خمسة مُدَّعون آخرون ـ إلى جانب هيئات طبية كبرى ـ روايات مشابهة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/gXF28xN/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.